مركز اطلاعات و مدارك اسلامى

754

فرهنگ نامه اصول فقه ( فارسى )

ذهنى ) و نه در معلوم تفصيلى بالعرض ( مصداق خارجى ) ترديد وجود ندارد . بنابراين ، در موردى كه شخص ، نسبت به خمر بودن مايع خارجى علم تفصيلى دارد ، معلوم بالذات او ( تصور خمريت مايع خارجى ) و معلوم بالعرض او ( ظرف محتوى خمر در خارج ) ، به‌طور معين و روشن ، مورد علم قرار گرفته است . خلاصه اينكه : معلوم تفصيلى ، به معناى حكم يا موضوعى ( خارجى يا ذهنى ) است كه به‌طور مشخص و روشن براى مكلف معلوم مىباشد . سبحانى تبريزى ، جعفر ، المحصول فى علم الاصول ، ج 3 ، ص 94 . ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 3 ، ص 319 و 332 . خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 2 ، ص 7 . آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 407 . خمينى ، مصطفى ، تحريرات فى الاصول ، ج 3 ، ص 105 . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 6 ، ص 242 . معناى آلى ر . ك : معناى غير استقلالى معناى اخطارى معناى داراى واقعيت قطع‌نظر از استعمال معناى اخطارى ، مقابل معناى ايجادى بوده و عبارت است از معنايى كه با قطع‌نظر از استعمال ، داراى واقعيتى ( تقرر و ثبوت ) در خارج و يا در بايگانى ذهن است و استعمال لفظ در آن معنا سبب خطور و حضور آن در ذهن شده و در نتيجه ، توجه مخاطب به آن جلب مىگردد . مانند مفاهيم اسمى كه صرف‌نظر از استعمال ، داراى ثبوت و استقرار در ذهن و يا خارج مىباشد و مخاطب با شنيدن لفظ ، صورتى از آن را در ذهن حاضر نموده و به آن توجه مىنمايد ؛ براى مثال ، زيد در خارج وجود دارد ، ولى مخاطب هيچ توجهى به آن ندارد ، اما هنگامى كه گوينده ، لفظ زيد را استعمال مىكند ، اين استعمال سبب خطور معنا زيد در ذهن مخاطب و توجه به آن مىگردد . همچنين ، اگر متكلم كلمه « انسان » را استعمال كند مخاطب معناى آن را از بايگانى ذهن درآورده و در مقابل لفظ قرار داده و به آن توجه مىكند . در مثال اول ، زيد داراى واقعيتى در خارج صرف‌نظر از استعمال مىباشد و در مثال دوم ، انسان داراى واقعيتى در عالم مفاهيم صرف‌نظر از استعمال است . نكته اول : مرحوم « نائينى » معتقد است معانى اسمى ، معانى اخطارى و معانى حروف نيز معانى ايجادى مىباشد . « 1 » عده‌اى از اصولىها معتقدند برخى از حروف داراى معناى اخطارى و برخى داراى معناى ايجادى مىباشد . « 2 » نكته دوم : معانى اخطارى ، هم به‌طور مستقل و هم در ضمن تركيب كلامى به ذهن خطور مىنمايد ، اما معانى ايجادى ، مثل حروف ، فقط در ضمن تركيب كلامى در ذهن مخاطب حاضر مىشود ، زيرا تقرر و ثبوتى صرف‌نظر از استعمال ندارد . « 3 » فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 1 ، ص 370 و 428 . فاضل لنكرانى ، محمد ، مباحث اصولى ، ص 325 . صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 220 . معناى اداتى ر . ك : معناى حرفى معناى ارتباطى ر . ك : معناى نسبى معناى استقلالى معناى قابل تصور ، بدون نياز به ضميمه معناى استقلالى ، معنايى است كه به تنهايى و بدون ضميمه نمودن معناى ديگرى به آن ، قابل تصور بوده و به معناى ديگرى نياز ندارد ، مانند : معانى اسمى كه همگى استقلال ذاتى دارند ؛ يعنى فى نفسه معناى خود را مىرسانند ، مثل معناى ابتدا ، انتها و غير آنها . آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 27 . نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 1 ، ص 33 و 53 . فاضل لنكرانى ، محمد ، مباحث اصولى ، ص ( 338 - 317 ) . رشاد ، محمد ، اصول فقه ، ج 1 ، ص 33 . معناى استقلالى افرادى معناى مفرد قابل تصوّر ، بدون نياز به ضميمه معناى استقلالى افرادى ، معنايى است مستقل كه در قالب مفرد ( غير جمله ) بيان مىشود ؛ يعنى وجود آن نيازمند ضميمه كردن نسبت تركيبى به آن نيست ، مانند : اسم مشتق ، همچون ضارب و مضروب ، بنا بر نظريه بساطت مشتق . نكته : مرحوم « نايينى » معتقد است حقيقت اسم ، فعل و حرف با هم تفاوت ذاتى دارند . به نظر او حروف ، داراى معناى ايجادى ، اسم‌ها داراى معناى افرادى استقلالى ، و افعال ، داراى معناى استقلالى تركيبى مىباشد .

--> ( 1 ) . نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 1 ، ص 37 . ( 2 ) . اصفهانى ، محمد تقى بن عبد الرحيم ، هداية المسترشدين فى شرح معالم الدين ، ص ( 23 - 22 ) . ( 3 ) . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 16 .